أجمل التحايا والترحيب لكل زوار وأعضاء منتديات الشهيد صدام حسين نتمنى ان يروق لكم كل مانقدمه ساهموا معنا في انجاح شبكتنا بمشاركاتكم وحضوركم . الاداره . كلمة الإدارة

الإهداءات


العودة   منتديات الشهيد صدام > المنتديات العامه > منتدى العراق الجريح

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 22-12-09, 10:14 PM
الصورة الرمزية الدرع العراقي
الدرع العراقي الدرع العراقي غير متواجد حالياً
صدامي ماسي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 758
الدرع العراقي is on a distinguished road
IraqGold ملف خاص عن معركة قادسية صدام المجيدة

قادسية صدام المجيدة





في الرابع من ايلول عام 1980 قامت ايران بعدوان غاشم على العراق هدفه السيطرة وجعله تابعاً لها · فهب العراقيون النشامى ، جيشاً وشعباً للتصدي لهذا العدوان بقيادة البطل المجاهد الرفيق القائد صدام حسين · وكان تصديهم للعدوان ملحمة كبرى من ملاحم الجهاد في تاريخ العراق والامة العربية·
وبين هذه الملحمة وملحمة القادسية الاولى وشائج قوية وسمات مشتركة ، ولهذا استحقت ان تسمى بالقادسية الثانية ، تيمناً بالقادسية الاولى التي انتهت بتحرير العراق من نفوذ الفرس بقيادة البطل سعد بن ابي وقاص ، وفتح ابواب الشرق لنشر الاسلام وانقاذ البلاد المفتوحة ، ومنها بلاد فارس ، من الكفر والضلال · فما قصة هذه الملحمة التاريخية ؟ كيف بدأت ؟ وكيف انتهت ؟ وما هي العبر والدروس المستخلصة منها ؟
هذا ما سنلقي عليه الضوء هنا ·
نبذة من التاريخ
كانت ايران منذ اقدم العصور مصدراً للعدوان على العراق وتدمير حضاراته المتعاقبة · وكان العراقيون على مر العصور في موقف الدفاع تجاه غزاة اجلاف قادمين منها ، طامعين في ارض دجلة والفرات وخيراتها الوفيرة وحضاراتها الزاهرة ·
فما من دولة قامت في العراق في التاريخ القديم الا وتعرضت الى عدوان الغزاة القادمين من ايران ، وبخاصة في مراحل ضعفها ونكوصها · حدث هذا في العصور السومرية والاكدية والبابلية والاشورية من دون استثناء ، وانتهت ولم تنته ، باحتلال مدينة بابل في عهد الملك الفارسي كوش ·
وحتى حين دخل العراق في طور من الضعف والسبات الحضاري وخلا مسرح العالم القديم للفرس والرومان ، كان هؤلاء وهؤلاء على صراع دائم من اجل الاستيلاء عليه · والفرس هم الذين دمروا دولة الحضر العربية وقضوا على حضارتها في الشمال ، وهم الذين تسلطوا على دولة المناذرة في الجنوب واخضعوها لسلطانهم ·
كل ذلك حدث في العصور التي سبقت ظهور الاسلام ، وكانت خاتمته معركة ذي قار التي دارت رحاها بين العرب والفرس في ارض ذي قار ، وهي معركة انتصر فيها العرب على الفرس قبيل ظهور الاسلام ، وكان هذا الانتصار مصدر فرح واستبشار للرسول محمد (ص) · ومع ذلك استمر الفرس في احتلال اجزاء من ارض العراق حتى تم تحريره كلياً ايام الفتح العربي الاسلامي·
ولكن انتصار العرب الحاسم ، وقيام الدولة العربية الاسلامية ، واعتناق الفرس الاسلام ، لم ينه احلامهم القديمة · فقد قاموا بادوار خبيثة غايتها تحطيم الدولة العربية واستعادة امجادهم القديمة الزائلة ، ومنها زرع الفتن والاحقاد بين العرب ، والتحريض ضد الدولة العربية ، والتمرد عليها ، والتسلل الى مواقعها العليا ، ونشر الفساد والتحلل فيها ، وخاصة في عصر الدولة العباسية ·
وفي عهد الاحتلال العثماني كان الصراع بين الفرس والترك على اشده من اجل الاستحواذ على العراق · وقد حدثت حروب ومعارك طاحنة وحصارات كان مسرحها العراق ، وكان العراقيون هم ضحاياها ·
وحين سقطت الدولة العثمانية ، وتحرر العراق ، وقامت اول دولة عراقية في العصر الحديث لم يعترف بها النظام الايراني سنوات طويلة بسب اطماعه في هذا القطر المكافح ، وظل الشاه رضا ، وابنه من بعده ، ينظران الى العراق بعيني الطمع والرغبة في الاستحواذ ، حتى سقوط الاخير وزوال نظامه · وهكذا فان العدوان الايراني على العراق في 4 / 9 / 1980 ليس سوى حلقة من حلقات هذا المسلسل العدواني الطويـل ·
اردنا بهذه اللمحة الموجزة تأكيد حقيقة ان الاطماع الايرانية في العراق قديمة قدم العراق وايران ، وانها اطماع مستمرة لم تقتصر على عصر دون اخر ، او على نظام ايراني دون غيره ، فسهول العراق الخصيبة ، وثروات العراق الوافرة ، كانت محط طمع الاقوام التي سكنت ايران منذ اقدم العصور حتى اليوم · وهذا ما يوجب على العراق الحذر واليقظة والاستعداد الدائم لمواجهة الاخطار القادمة من الهضبة الايرانية ·
كيف بدأ العدوان
في شباط عام 1979 ثارت الشعوب الايرانية على نظام الشاه محمد رضا بهلوي في ايران ، واستطاعت زمرة من ادعياء الدين و يتزعمهم خميني ، ان تستحوذ على السلطة وتفرض نفسها على شعوب ايران بمباركة من الدول الكبرى وخاصة اميركا وبريطانيا وفرنسا ·
وقد تسترت هذه الزمرة بشعارات دينية اتخذت منها غطاء للاطماع الفارسية في بلاد العرب ، وبرقعاً للاحلام الامبراطورية القديمة التي استيقظت في نفس خميني وداعبت خياله المريض ·
فقد كان طموح خميني ان يقيم امبراطورية فارسية جديدة يتربع على قمتها هو وزمرته ، ويجمع تحت علمها كل الدول الاسلامية ، وفي مقدمتها الاقطار العربية القريبة ، وخاصة العراق ، بل بدءاً من العراق · ولهذا راح يتهم الجميع في دينهم ، ويتوعهدم ، وينذرهم بالويل والثبور ، ويروج لمفاهيم وافكار منحرفة ليست لها اية صلة بالدين الاسلامي بغية تحقيق طموحه ·
وكان عراق ثورة 17 - 30 من تموز العظيمة هدفه الاول ، على الرغم من ان حكومة الثورة اوت خميني واحسنت اليه عندما كان مطارداً من قبل نظام الشاه وحمته من سطوته وجبروته ورفضت تسليمه اليه · ذلك ان خميني كان يدرك ان العراق هو السد الذي يحول بينه و بين تحقق اطماعه ، وان انهيار العراق ، لا سمح الله ، والاستحواذ عليه يفتح له الطريق للتوسع وابتلاع دول عربية اخرى ، وخاصة دول الخليج العربي ·
ولهذا ركز نظام خميني على العراق تركيزاً خاصاً ، فشن عليه حرباً دعائية شعواء ، وحاول ان يبث الفتنة الطائفية في صفوفه ، ويستنفر ذوي الاصول الايرانية المقيمين فيه لخدمة اهدافه ، فقاموا باعمال تخريبية عدة ، وحاولوا اغتيال بعض المسؤولين العراقيين ، ولم يكتف نظام خميني بذلك ، بل حشد قواته العسكرية على حدود العراق ، واخذ المسؤولون الايرانيون يهددون بالزحف عليه واحتلاله بتصريحات واضحة وموثقـة ·
وعلى الرغم من ان قيادة الثورة في العراق حاولت الحفاظ على علاقات طبيعية مع ايران منذ استحواذ خميني على السلطة فيها ، وعلى الرغم من انها حاولت ان ( تدفع بالتي هي احسن ) ، وعملت على نصح نظام خميني وتحذيره من عواقب النهج الذي ينتهجه ، كان هذا النظام يصعد سياساته العدوانية ، وكانت تصريحات المسؤولين فيه تزداد صلفاً ووقاحة ، مستخفين بكل الاعتبارات ، ومتوهمين بانهم قادرون على ابتلاع العراق وتحويله الى ضيعة فارسية ·
ثم بلغ الغرور والطيش بنظام خميني حداً لم يعد يكتفي فيه بالحرب الدعائية ، بل صار يعلن تنصله من اتفاقية عام 1975 المعقودة بين العراق وايران ، ويرفض اعادة الاراضي العراقية التي احتلتها ايران في عهد الشاه والتي اتفق على اعادتها الى العراق في ضوء هذه الاتفاقية · وزاد على ذلك فأخذ يشن اعتداءات عسكرية سافرة على المخافر الحدودية العراقية ، والمدن العراقية القريبة من الحدود ، واخذت الطائرات العسكرية الايرانية تخترق حرمة الاجواء العراقية بشكل بات يهدد امن العراق واستقراره تهديداً جدياً ·
ومع ذلك ظلت قيادة الثورة في العراق تتحلى بالصبر ، وحاولت ان تثني نظام خميني عن عزمه بالطرق السلمية ، فواجهت الاعتداءات بالاحتجاجات والتحذيرات الرسمية عبر الطرق الدبلوماسية ، ولكن الاحتجاجات والتحذيرات لم تجد نفعاً ، ولم تثن نظام خميني عن نهجه العدواني وسعيه الى تحقيق اهدافه الخبيثة ، بل بالعكس ، زادته غروراً وطيشاً وتوهماً · فقد زادت اعتداءاته وتنوعت ، وبلغت مستوى خطيراً كماً ونوعاً ، وصارت تلحق بالعراق ومواطنيه اضرارا فادحة ·
فمنذ شباط 1979 حتى ايلول 1980 اخترقت الطائرات الايرانية المقاتلة اجواء العراق (242 ) مرة · وبلغ عدد حوادث القصف المدفعي واطلاق النار عبر الحدود على المخافر العراقية (244) مرة منذ حزيران 1979 حتى ايلول 1980 · اما عدد مذكرات الاحتجاج الرسمية التي وجهها العراق الى الحكومة الايرانية فبلغت (293) مذكرة حتى منتصف ايلول 1980 ·
لقد كان واضحاً من هذه الاعتداءات وما رافقها من حشود عسكرية ايرانية كثيفة على الحدود ، ومن تهديدات صريحة يطلقها المسؤولون الايرانيون ، ومن عمليات الاغتيال والتخريب ، ومن الحرب الدعائية المتصاعدة ان نظام خميني كان يمهد الاجواء لغزو العراق · وهذا ما تأكد حينما بدء العدوان فـى 4/9/1980م ، وراح يقصف المدن العراقية الحدودية بالمدفعية الثقيلة من الاراضي العراقية التي كان نظام الشاه قد استحوذ عليها ، ويكثف طلعاته الجوية المسلحة في سماء العراق ، ويصعد لهجته العدوانية ، ويقصف السفن القادمة الى العراق والخارجة منه ، بشكل هدد الملاحة العراقية في شط العرب تهديداً مباشراً ، وكان هذا كله دليلاً على ان الغزو الايراني للعراق بات امراً وشيكاً ·
العراق ومساعيه السلمية
حين بلغ العدوان الايراني على العراق هذه الدرجة من الخطورة ، لم يبق امامه من خيار سوى التصدي له وهو في مهده ، وضرب الالة العسكرية الايرانية وهي لا تزال داخل اراضي ايران ·
وبناء على ذلك ، وبتاريخ 22 / 9 / 1980 ، اي بعد ثمانية عشر يوماً من بدء العدوان ، قرر العراق الرد عليه والتصدي له بهجوم استباقي مباغت لتدمير القوات المهيأة للغزو وهي في مواقعها ، وقد كان الفضل في اتخاذ هذا القرار الحكيم الحازم للقائد التاريخي الرفيق المناضل صدام حسين · اذ لولا هذا القرار ، اي لو انتظرت قيادتنا التاريخية ان تبدأ ايران بغزو العراق والدخول الى اراضيه قبل التصدي لها ، لتحولت مدن العراق وقراه الى مسرح للحرب ، ولتعرضت الى الخراب وحاق الموت والضياع بسكانها المدنيين·
والواقع ان العراق لم يكن راغباً في اية حرب جانبية تشغله عن همومه واهتماماته القومية ، وعن طموحاته التنموية والنهضوية · وهو لم يكن يريد ضم ايران اليه ، او اقتطاع جزء من اراضيها والحاقه بأراضيه ، كما كانت تريد ايران منه · وسياسة العراق ابعد ما تكون عن التدخل في شؤون الدول الاخرى مهما كانت طبيعة انظمتها السياسية · وهذا يعني ان النظام الايراني فرض الحرب على العراق فرضاً ، ووضعه امام خيار صعب ، وتحدٍ لا سبيل له غير قبوله ، وهكذا فأن قرار ضرب القوات الايرانية في عقر دارها كان في جوهره قراراً دفاعياً مشروعاً ، قراراً هدفه حماية العراق من غزو وشيك ، وحماية مدنه وقراه وحضارته من الخراب ، وحماية مواطنيه باطفالهم ونسائهم وشيوخهم من الضياع والموت · فهو اذاً قرار اضطرار وليس قرار اختيار · ولكن لولا هذا القرار الحاسم الصعب لكان شأن العراق اليوم ، وشأن الدول العربية الخليجية شأناً اخر ·
ومع ذلك وافق العراق على قرار مجلس الامن الداعي الى ايقاف القتال بين الطرفين الصادر بعد ايام من اندلاعه · وقد اعلن العراق مراراً استعداده لايقاف القتال والدخول مع ايران في مفاوضات لحل المشاكل المعلقة بين البلـديـن · وتجاوب العراق مع جميع المبادرات السلمية التي تقدمت بها اطراف مختلفة · بل بلغ الامر بالعراق حد ايقاف القتال من جانب واحد تجاوباً مع احدى المبادرات ·
وطوال مدة الحرب كان الرفيق القائد صدام حسين يحرص على تبصير حكام ايران بضرورة انهاء الحرب ، والاستجابة لنداء السلام ، وبأن اطالة امد الحرب لن يمكنهم من تحقيق اهدافهم العدوانية ، وبأن السلام ضروري للعراق وايران معاً · وقد وجه الرفيق القائد خمس رسائل تاريخية الى الشعوب الايرانية وضح لها فيها مزايا السلام ، وبصرّها بالطريق المهلك الذي تقودها اليه الزمرة الخمينية الحاكمة · وهكذا حتى بلغ عدد المبادرات والدعوات السلمية التي رفضتها الزمرة الخمينية ( 215) مبادرة ودعوة للسلام عراقية واقليمية ودولية ·
غير ان نظام خميني ركب رأسه ، واعماه الحقد والغرور ، فلم يبال بسيول الدماء التي انهمرت من الطرفين ، واصر على استمرار الحرب ، واطالة امدها ضناً منه انه هو الذي سيربحها في النهاية · ويحقق الحلم الخبيث الذي راوده ، حلم تحويل العراق الى ضيعة ايرانية ·
وقد كشفت الاحداث ان لكل من اميركا وبريطانيا والكيان الصهيوني دوراً في تشجيع النظام الايراني على إطالة أمد الحرب ودعمه سراً من اجل هذا الهدف · فقد تعاون الكيان الصهيوني مع النظام الايراني على ضرب مفاعل تموز النووي وتدميره · وعقد الكيان الصهيوني عدة صفقات تسليحية مع هذا النظام لتمكينه من الصمود والاستمرار في الحرب ، وكان سقوط الطائرة الأرجنتينية المحملة بأسلحة صهيونية متنوعة الى ايران دليلاً حاسماً على ذلك · وكذلك فعلت اميركا · فقد زودت هي الأخرى إيران بالسلاح ، وكانت الفضيحة المعروفة بفضيحة ( ايران غيت ) هي الدليل الحاسم · اما بريطانيا فقد جعلت من ارضها ساحة لعقد الصفقات ، فقد شاركت أميركا في تزويد إيران بمعلومات استخبارية سهلت لها احتلال مدينة الفاو في شباط 1986 ·
وبلغ غرور نظام خميني ذروته ، وظهرت اطماعه على حقيقتها ، حين نجح في غزو مدينة الفاو واحتلالها فعلاً · إذ راح المسئولون الايرانيون يلوحون في تصريحاتهم بان ايران باقية في المدينة ، وان البر الخليجي أصبح مفتوحاً أمامها · بل هم صاروا يطمحون إلى احتلال جنوبي العراق كله ، وكرسوا مجهودهم العسكري لتحقيق هذا الهدف ، كمقدمة لأهدافهم الأخرى ·
وهكذا استمر العدوان الايراني على العراق مدة ثماني سنوات ، قاتل فيها العراقيون بقيادة الرفيق القائد المجاهد صدام حسين قتالاً ملحمياً فريداً ، حتى تم تحرير الفاو في 17 / 4 / 1988م وفي واحدة من أروع الملاحم وأعظمها وكانت تحرير الفاو مقدمة لتحرير كل شبر دنسه المعتدون من ارض العراق ، وبداية لهزيمتهم الشاملة في يوم النصر ، يوم الايام ، في 8 / 8 / 1988 وبذلك اضطر خميني إلى الموافقة على قرار مجلس الامن رقم ( 598 ) الخاص بوقف اطلاق النار بعد عام من صدوره ، ووصف خميني موافقته على هذا القرار بأنها أشبه بتجرع كأس من السم ·
حقائق وعبر
لقد أكد العدوان الإيراني على العراق منذ بدايته في 4 / 9 / 1980 حتى نهايته في 8 / 8 / 1988 حقائق كثيرة من أهمها الحقائق الأساسية الآتية :
1 - ان الاطماع الايرانية في العراق اطماع تاريخية مستمرة على مر العصور ، وعلى اختلاف طبيعة الدول التي نشأت في الهضبة الايرانية ، واختلاف طبيعة الحكومات التي حكمت ايران · وهذه الاطماع باقية ومتجددة برغم اختلاف طرق التعبير عنها والاقنعة التي ترتديها ·
2 - ان الفرس يكنون للعرب عامة وللعراقيين منهم خاصة ، حقداً تاريخياً دفيناً ، لأنهم يعدونهم المسؤولون عن انهيار الامبراطورية الفارسية ، وينظرون اليهم باستعلاء وتعصب ، ولم يمح هذا الحق من صدورهم حتى بعد اعتناقهم الاسلام ·
3 - ان الزمرة الخمينية التي سرقت ثورة الشعوب الايرانية على نظام الشاه واستحوذت على السلطة ابعد ما تكون عن قيم الاسلام ومبادئه الانسانية العظيمة ، وانها خدعت الشعوب الايرانية بشعاراتها الزائفة ، وحاولت تضليل الشعوب الاسلامية خارج ايران بهذه الشعارات · ذلك انها ادعت الوصاية على الاسلام وحاولت زرع الفتن بين المسلمين ، وتوجهت بعدائها المباشر الى العرب الذين كان رسول الله محمد (ص) منهم ، والذين نزل القران الكريم بلغتهم ، وكانوا هم مادة الاسلام وحملة لوائه ، والمبشرين برسالته ، والمجاهدين في سبيلها ·
وقد ادعت هذه الزمرة انها ضد الاستعمار الاميركي ، واطلقت على اميركا اسم ( الشيطان الاكبر ) ولكن الاحداث برهنت ، كما اوضحنا سابقاً ، على زيف هذا الادعاء ·
وادعت هذه الزمرة كذلك انها ضد الصهيونية ، وانها حريصة على تحرير فلسطين ، ولكن الاحداث كشفت العلاقات السرية القائمة بينها وبين الكيان الصهيوني ، والتي افضت الى التنسيق بينهما على قصف مفاعل تموز العراقي عام 1981 ، والى عقد صفقات تسليحية كبيرة بينهما ·
وظهر زيف ادعاءاتها الدينية في تعاملها مع الاسرى العراقيين خلافاً لقيم الاسلام ومبادئه · فقد قتل جلادوها العديد العديد من الاسرى ، واخضعوهم لأقسى انواع التعذيب النفسي والجسدي ، وحاولوا شراء ضمائرهم وارغامهم على خيانة وطنهم ، واحتجزوهم سنوات طويلة دونما مبرر ، خلافاً لقيم الدين الاسلامي ، وللاتفاقيات الدولية الخاصة بالاسرى ·
وبعد ، وعلى الرغم من ضرورة بناء علاقات طبيعية مستقرة مع ايران على اسس من الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية ، فأن تطبيع العلاقات معها ، الان او في المستقبل ، يجب الا ينسينا الحقائق الاتية :
1 - ان ايران ذات اطماع تاريخية في العراق ، كانت تتجدد عبر العصور ، على اختلاف الانظمة التي تحكم ايران ·
2 - لقد برهنت الاحداث ان ايران لا تحترم المواثيق والعهود وانها مستعدة للغدر بالعراق متى ما وجدت الفرصة ملائمة لها ، وهذا ما اكدته صفحة الغدر والخيانة ·
3 - وبناء على ذلك فان العراق يجب ان يكون على يقظة تامة ودائمة تجاه الاخطار القادمة من ايران ، حتى في ظروف السلم ، وتطبيع العلاقات ·
4 - ان اليقظة وحدها لا تكفي بل لا بد من بناء قوة رادعة كافية تجعل ايران ، واية جهة تريد العدوان على العراق تفكر الف مرة قبل ان تقوم بعدوانها عليه ·
5 - ان الحفاظ على توحد العراقيين في ما بينهم ، وتوحدهم مع قيادتهم التاريخية في مواجهة العدوان ، عامل حاسم في التصدي لأطماع الطامعين ومواجهة المعتدين وتحقيق الانتصار عليهم ، سواء اكانوا ايرانيين ام غير ايرانيين · ولذا ينبغي التصدي بقوة وحزم لكل دعوة مشبوهة تحاول تفريق شمل العراقيين ، او تفصل بينهم وبين قيادتهم التاريخية المناضلة مجسدة في شخص الرفيق القائد صدام حسين · اذ لا هدف من مثل هذه الدعوة غير اضعاف العراق ، وصرف انظار العراقيين عن مصدر الخطر الحقيقي ·
6 - واخيراً فان انتصار العراق على المعتدين الايرانيين لم يتحقق بسهولة ، بل بتضحيات بشرية ومادية جسيمة ، تحقق بقوافل كبيرة من الشهداء الابرار الذين دافعوا عن وطنهم وامتهم وضحوا بارواحهم من اجل ان يبقى العراق حراً مستقلاً عزيزاً و قدوة وانموذجاً نهضوياً للامة العربية · وقوافل الشهداء هذه تكفي وحدها في الاقل ، للتمسك بالدروس والعبر المستخلصة ·


العراقيون جمجمة العرب ورمح الأسلام






تمر علينا ذكرى يوم النصر العظيم على الفرس المجوس ذكرى يوم الايام 8/ 8 / 1988 هذا اليوم الخالد في تاريخ امجاد الامة العربية اليوم الذي انتصر فيه الجيش العراقي بقيادة بطل الامة شهيد الحج الاكبر الرئيس صدام حسين رحمه الله على قوى الشر والظلام والدجل والمكر والخداع
في هذا اليوم الذي صان العراقيون البواسل شرف العرب والمسلمين وصدوا عنهم خطر الريح الصفراء العاتية الغادرة القادمة من بلاد الشر والعدوان ايران المجوسية .
لقد كانت فصول معركة قادسيةصدام المجيدة بأعوامها الثمان صراعاً بين ارادتين يمثل الاولى فيها شعب العراقالأبي المجاهد بقيادة القائد العربي المجاهد صدام حسين ويمثل الارادة الثانية قوىالشر والعدوان متمثلة بنظام خميني ومن اصطف معه وخلفه وان توجهات السياسة الايرانيةالجديدة للملالي ضد العراق كانت واضحة من خلال تصريحات الخميني في منفاه في باريسبأنه سيعمل على تغيير نظام الحكم في العراق وقد حدد خميني السياسة الخارجيةالمستقبلية الايرانية تجاه العراق والدول الاخرى من خلال دعوته الى ولاية الفقيهالالهيه للامام على كافة المسلمين في العالم قبل استلامه السلطة وبعد استلام السلطةلم تكن لدى حكومة طهران الرغبة الصادقة في التعامل مع العراق حيث يتناقض ذلك معحقيقة تطلعات النظام الجديد في اقامة امبراطورية ايرانية تقوم على اساس اممي تلكا لتطلعات التي باركها الدستور الايراني الذي تم اقراره عام 1979حيث الزم الحكومة الايرانية على تصدير مايسمى بالثورة الإسلامية خارج حدود ايرانولقد مهدت ايران لعدوانها الغاشم على العراق بجملة من الاعمال العدوانية والتخريبيةمن خلال الايعاز لعملائها من التبعية الايرانية في العراق بالقيام بعمليات اغتيالضد مسؤوليين عراقيين واعمال تخريب للمنشأت العراقية والاعتداء على المدنيين الامنين ومنها الاعتداء المعروف الذي حصل على طلبة الجامعة المستنصرية تبعتها سلسلة من الاعتداءات العسكرية البرية والجوية على طول الحدود مع العراق والى عام 1980 قام العراق بأرسال اكثر من 50 مذكرة رسمية الى مجلس الامنوالأمم المتحدة وجامعة الدول العربية يبلغهم بالتجاوزات العسكرية الايرانية علىحدوده ومدنه الامنة ونتيجة لاستمرار هذا العدوان كان لا بد للعراق من ان يرد على ذلك العدوان السافر لا بعاد الخطر عن مدنه الحدودية وقصباته ولم تكن القيادةالعراقية راغبة في الانجرار الى المخطط الايراني وفي دخول هذه المنازلة ولكنها فرضت عليها من قبل قوى الشر بسبب النزعة العدوانية لحكام طهران وفي هذا يقول بطل الامة شهيد الحج الاكبر الرئيس صدام حسين قبلنا المنازلة دفاعاً عن سيادتنا وحقوقنا وكرامة شعبنا وحقوق امتنا المغتصبة فكان الرد العسكري العراقي الحاسم يوم 22 / 9 / 1980 على القطعات العسكرية الايرانية التي سرعان ما تقهقهرت أمام ضربات جيش العراق الابي وكان هدف تقدم قطعاتنا العسكرية داخل العمق الايراني هو لابعاد المدن العراقية عن مديات المدفعية الايرانية للقوات العسكرية الايرانية وكلما لجا العراق الى المبادرة لايقاف الحرب او التخفيف من اعباءها كلما لجات ايران الى التصعيد والعدوان المتكرر والى المزيد من القتل والتعذيب والتنكيل بالاسرى العراقيين خلافا لكل المواثيق والاعراف الدولية والى مفاهيم الإسلام الحنيف وكان لأعضاء فيلق بدر العميل اليد الطولى في قتل وتعذيب الأسرى العراقيين في الأقفاص الإيرانية والذي لا يزال أعداد منهم يقبعون في أقفاص الأسر الإيرانية إلى يومنا هذا كدليل أخرى على الحقد الفارسي وقد شهدت سنين القتال الثمانية معارك عنيفة ومهمة منها معركة الحصاد الأكبر وتاج المعارك ومعارك الميلاد الميمون وغيرها من المعارك الكبيرة إلى أن جاءت معركة رمضان مبارك العظيمة التي تحررت فيها مدينة الفاو مدينة الفداء وبوابة النصر العظيم في 17 / 4 / 1988وفي زمن قياسي كانت فاتحة خير لمعارك التحرير اللاحقة فكانت ملحمةالشلامجة الخطوة الثانية الحاسمة بعد الخطوة الأولى معركة تحرير الفاو والتي تم تحريرها في زمن استثنائي لم يتجاوز الثماني ساعات وتطهيرها من رجس الغزاة فلقد طبل العدو الإيراني كثيراً عند احتلاله للشلامجة والذي زج بقواته لمعارك الحصاد الاكبر والتي تكبد فيها اكثر من 400الف اصابة بين قتيل وجريح ان استثمارقيادتنا للهزيمة الكبرى للقوات الايرانية في معارك رمضان مبارك لتتوج هذا الانتصار بمعارك الشلامجة وغيرها عبر معارك توكلنا على الله الاولى والثانية والثالثة والرابعة وفي كل معركة من معارك توكلنا على الله كان العدو ينهار اكثرفأكثر حتى وصل الى الانهيار الكامل وما هي الا ايام قلائل خرج المقبور خميني ليعلن عن تجرعه السم وقبوله بقرار مجلس الأمن المرقم 598 مرغما مقهورا مكسورا ذليلآ مهزوما امام ضربات جيش القادسيه القائد الشهيد صدام حسين جيش العراق العظيم وشعبه الشجاع الذي قال عنهم الخليفه الفاروق رضى الله عنه (العراقيون جمجمة العرب ورمح الأسلام) ويقودهم قائد تأريخي عملاق يؤمن بوحدة الامة وتقدمها وتطورها ويدافع عنها هو و شعبه أمام التحديات التي تستهد فيها هوية الأمه وتأريخها.
ايها العراقيون الغيارى لازال هنالك وقت لمن تنصل عن واجبه في الدفاع عن دينه وبلده كي يلتحق بالركب المقدس نحو النصر المؤزر وليسجل موقفا ينفعه في يوم لا ينفع فيه لا مال ولا بنون ولنترك الخلافات الداخلية جانبا ونترك المهاترات السياسية والكذب المنمق فتحرير البلد ليس بحاجة الى من يتكلم بل بحاجة الى من يفعل فقد سمعنا الكثير ولكن الفعل قليل فليكن يوم 8/8/2008 يوم الفعل لا القول ولتكن خطبة الخليفة الفاروق عمر ابن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه منارا لنا عندما صعد منبر الجمعة ليخطب فقال نحن اليوم بحاجة لمن يفعل لا لمن يقول فعدت هذه الكلمات اروع خطبة خطت نهج الخلافة الإسلامية فبدأت الفتوحات والأنتصارات وهدم أيوان كسرى فكانت بحق خطبة الفعل لا القول ,فكم نحن اليوم بحاجة للفعل لا القول فيا ايها الغيارى في عراق الغيارى ليكن يومنا يوم فعل لا قول ولنتوحد صفا واحدا وعندها سيكون النصر محققا لا محالة.
نعلم جميعا ان في وحدتنا قوة وفي فرقتنا ضعف وما يريده أعدائنا هو ان نبقى متفرقين لكي يسهل عليه كسرنا وليكن بعلم من رضي على نفسه الهوان والذل وجلس في بيته او شارك في الحكومة القذرة انه سيسقى من نفس الكأس التي سقي منها الرجال الغيارى وسيأتيه يوم يؤكل فيه كما أُكل الثور الأبيض وهذا الكلام ينطبق ليس على من في داخل العراق فحسب بل على الأمة العربية جميعا والدليل واضح فالفرس المجوس بدأو بالتغلغل والسيطرة على مناطق عدة من الوطن العربي وسيأكلونكم ان لم تصحوا وتنتبهوا على أنفسكم وتعودوا الى غيكم ورشدكم.
عاشت المقاومة العراقية الباسلة شوكة في عيون المحتل والفرس المجوس
المجد والخلود لابطال قادسية صدام المجيدة



__________________



التعديل الأخير تم بواسطة الدرع العراقي ; 22-12-09 الساعة 10:16 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 22-12-09, 11:26 PM
الصورة الرمزية عاشق عيون ريم
عاشق عيون ريم عاشق عيون ريم غير متواجد حالياً
أحبك للأبـد
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
المشاركات: 4,661
عاشق عيون ريم is on a distinguished road
افتراضي

سلمت اخي على هذا التقرير المميز والرائع
عن اكبر واطول ملحمه في القرن المنصرم
وهي قادسية صدام المجيدة
التي قادها وخطط لها القائد الشهيد (رحمه الله واسكنه فسيح جناته)
دمت ودام ابداعك
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 22-12-09, 11:46 PM
الصورة الرمزية جزائرية والعشق عراقي
جزائرية والعشق عراقي جزائرية والعشق عراقي غير متواجد حالياً
صدامي ماسي
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
المشاركات: 3,879
جزائرية والعشق عراقي is on a distinguished road
افتراضي

ملف كامل متكامل
عن هذه الملحمة البطولية
التي قادها الشهيد البطل رحمة
الله واسكنه فسيح جناته تسلم الايادي
اخي الدرع ودومك مبدع ولاهمية الموضوع راح اثبته
دمت بكل الود
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 23-12-09, 12:20 AM
majida majida غير متواجد حالياً
صدامي جديد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 6
majida is on a distinguished road
افتراضي

شكرا جزيلا اخى درع على هذا التقرير
ونريد منك المزيد
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 23-12-09, 09:54 PM
الصورة الرمزية الدرع العراقي
الدرع العراقي الدرع العراقي غير متواجد حالياً
صدامي ماسي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 758
الدرع العراقي is on a distinguished road
افتراضي


حي الله جميع الي مرو من هنا

شكراً

(( جزائرية ))

على التثبيت

احتلت ايران بئر الفكة وانتخو العراقيين من كل المحافظات لكي يعيدوا امجاد القادسية وانتخيت بدوري الصغير وبحثت على هذا الموضوع لكي لاننسى الحقد الفارسي
__________________


رد مع اقتباس
  #6  
قديم 06-01-10, 04:27 AM
محمــ الحياني ــود محمــ الحياني ــود غير متواجد حالياً
صدامي جديد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
الدولة: مـديـنـه الــفـلـوجـه * أم الـمـسـاجـد *
المشاركات: 6
محمــ الحياني ــود is on a distinguished road
افتراضي

مشكور حبي ع هذا الموضوع الرائع
__________________
[/IMG]


لا تأسفن على غدر الزمان
لطالما رقصت على جثث الاسود كلاب
لاتحسبن برقصها تعلو أسيادها
تبقى الاسود أسود والكلاب كلاب
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 08-01-10, 09:43 PM
مينامينا مينامينا غير متواجد حالياً
صدامي جديد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 4
مينامينا is on a distinguished road
افتراضي

بارك الله بيك يا طيب
وجزاك الله الف خير
ما قصرت
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 09-01-10, 09:30 PM
الصورة الرمزية الدرع العراقي
الدرع العراقي الدرع العراقي غير متواجد حالياً
صدامي ماسي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 758
الدرع العراقي is on a distinguished road
افتراضي


الغالين

(( محمد الحياني ))

(( مينامينا ))

لكم حبي وتقديري
__________________


رد مع اقتباس
  #9  
قديم 23-01-10, 12:52 AM
الصورة الرمزية افتخر بيك يا صدام
افتخر بيك يا صدام افتخر بيك يا صدام غير متواجد حالياً
صدامي ماسي
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
الدولة: amman jordan
المشاركات: 454
افتخر بيك يا صدام is on a distinguished road
افتراضي

عاشت الايادي على الموضوع الحلو هذا على الاقل الواحد يتذكر امجاده وشهدائنة الي قدمناهم بكل فخر
اني والدي امر وقاتل بالمعركة ولحد يومنة هذا يفتخر انو قاتل الفرس المجوس
الله يرحمك يا بطل يا صدام يحتاجلنة قادسية ثانية حتى يتحرر العراق
__________________

يا رايح ضريح الغالي وصل سلامي وبلغة كل شوقي واحترامي وبوسيلي ترابه الطيب بلكي ارتاح ويزول الهم امانة وصولي سلامي للغالي .. ابو عدي








رد مع اقتباس
  #10  
قديم 21-11-10, 05:10 PM
الصورة الرمزية عاشق الفردوس
عاشق الفردوس عاشق الفردوس غير متواجد حالياً
صدامي ماسي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 529
عاشق الفردوس is on a distinguished road
افتراضي

الله وكبر الله وكبر
ولاإله الا الله
يعطيك العافيه اخوي على الجهد الرائع وجعله في موازين حسناتك في تبيان حقيقه الغرب انهم اساس كل فتنه
وانهم اساس الغدر والحقد والاطماع
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قادسية صدام المجيدة صدام صكر العرب منتدى الرسائل والقصائد والاشعار للشهيد صدام حسين ( رحمه الله ) 6 22-12-09 04:31 AM
قادسية صدام المجيدة بنتك يا عراق منتدى الفلاش Flash 11 31-10-09 05:09 PM
جبر(من شعر قادسية صدام المجيده) سيد الكلمات منتدى الشعر الشعبي 3 08-09-09 12:51 AM
صور من قادسية صدام المجيده جزائرية والعشق عراقي منتدى صور الشهيد صدام حسين (رحمه الله) 25 27-08-09 04:48 AM
ذكرى قادسية صدام بنتك يا عراق منتدى الجرافيكس و التصاميم 2D , 3D 16 12-08-09 05:02 PM


الساعة الآن 08:05 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.